تستهدف الخطة طاقة أولية تقارب خمسة آلاف مركبة سنويا، مع توسع كبير في مرحلة لاحقة. وسيخصص الإنتاج الأول للسوق القطرية، ثم يمتد إلى دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي وأسواق خارجية مختارة. ويسبق بناء المصنع إعداد خطة تنفيذ تفصيلية تحدد مراحل الاستثمار والتطوير والتوريد.
سيجري تطوير المركبات هندسيا في المملكة المتحدة وتصنيعها في قطر تحت علامة صنع في قطر. ويراعي التصميم درجات الحرارة المرتفعة وإدارة حرارة البطارية وأنماط استخدام السيارات محليا وتوقعات العملاء في المنطقة. لذلك تعد الموثوقية في الحر الشديد شرطا تقنيا أساسيا لنجاح المشروع.
من المقرر أن يعتمد الطرازان على منصة PACES المصنوعة من الألمنيوم من شركة WATT. وتدمج البنية المعيارية البطارية في الهيكل الرئيسي، كما تدعم الدفع الأمامي والخلفي والرباعي. وتقول الشركة إن النظام يقلل الوزن وتكاليف الأدوات وتعقيد التصنيع، ويمكن تكييفه مع أحجام متعددة من سيارات الركوب والمركبات التجارية.
ستقدم JTA الاستثمار والوصول إلى السوق الإقليمية، بينما تتولى WATT مسؤولية التطوير التقني للمركبات. ويربط الشريكان المشروع أيضا بنقل التكنولوجيا وتوفير وظائف تحتاج إلى مهارات وبناء سلسلة توريد محلية تدريجيا، بدلا من قصر النشاط على التجميع النهائي للسيارات.
تتخصص WATT في إنتاج المركبات الكهربائية بأحجام منخفضة ومتوسطة، سواء تحت علامتها الخاصة أو لحساب عملاء آخرين. ولديها عمليات في كورنوال ووسترشير، كما تستعد لإنشاء منشأة جديدة في منطقة ميدلاندز. وتناسب هذه الخبرة مشروعا قطريا يبدأ بطاقة أصغر بكثير من مصانع السيارات المخصصة للإنتاج الكمي الواسع.
تأسست JTA عام 2010 ويقع مقرها في الدوحة، وتشمل استثماراتها الطاقة والنقل والبنية التحتية والتصنيع والتكنولوجيا. وما زال الجدول المعلن مرتبطا باستكمال خطة التنفيذ وبناء المصنع والتطوير المشترك للمركبات، ولذلك يمثل عام 2028 الهدف الحالي للشريكين وليس طاقة إنتاجية منجزة بالفعل.
