استحوذت الدوحة على أعلى قيمة بواقع 763.84 مليون ريال، أي نحو 4.34 مليار كرونة تشيكية. وجاءت الريان بعد ذلك بقيمة 461.43 مليون ريال، تلتها الظعاين بنحو 230.30 مليون ريال. وشكلت البلديات الثلاث الحصة المالية الرئيسية من السوق خلال الشهر.
سجلت الوكرة صفقات بقيمة 171.14 مليون ريال، بينما بلغت القيمة في أم صلال 126.14 مليون ريال. وظهرت أحجام أصغر في الخور والذخيرة والشمال والشحانية. ويختلف ترتيب البلديات حسب قيمة المبيعات عن ترتيبها وفقا لعدد العقارات المباعة أو مساحتها الإجمالية.
تصدرت الريان من حيث المساحة المباعة بحصة 27 في المئة، ثم الدوحة بنسبة 24 في المئة والوكرة بنسبة 17 في المئة. أما بعدد الصفقات، فجاءت الدوحة أولا بنسبة 28 في المئة، والريان بنسبة 20 في المئة، والظعاين بنسبة 18 في المئة. وقد تغير صفقة واحدة مرتفعة القيمة ترتيب البلدية ماليا بصورة واضحة.
تراوحت الأسعار المتوسطة للقدم المربعة في الدوحة بين 447 و929 ريالا، أي ما يقارب 2,539 إلى 5,275 كرونة تشيكية. وفي الوكرة تراوح النطاق بين 243 و486 ريالا. وتشمل هذه الحدود مناطق وأنواعا مختلفة من العقارات، ولذلك لا يمكن استخدامها بديلا عن تقييم منزل أو أرض أو وحدة تجارية بعينها.
شكلت الرهون العقارية جزءا منفصلا وأكبر من الناحية المالية. فقد سجل يوليو 212 معاملة رهن بقيمة إجمالية بلغت 4.97 مليار ريال، أي نحو 28.20 مليار كرونة تشيكية. وسجلت الريان العدد الأكبر من الرهون، في حين استحوذت الدوحة على أعلى قيمة إجمالية، وهو ما يوضح اختلاف دلالة العدد عن دلالة القيمة.
بلغت مبيعات الشقق والوحدات السكنية 114 صفقة بقيمة 197.76 مليون ريال، أي ما يقارب 1.12 مليار كرونة تشيكية. وتدل الأرقام الإجمالية على نشاط السوق، لكنها لا تثبت وحدها ارتفاعا عاما للأسعار. ويتطلب تقييم الاتجاه مقارنة عقارات متشابهة ومواقع وأسعار وحدات وفترات زمنية متتابعة.
